السيد علي الحسيني الميلاني

444

استخراج المرام من استقصاء الإفحام

قال في ( الصافي ) : « وفي الكافي والعيّاشي عن الصّادق عليه السلام أنّه فسّر الإفسادتين بقتل علي بن أبي طالب عليه السلام وطعن الحسن عليه السلام ، والعلّو الكبير بقتل الحسين عليه السلام ، والعباد أولي بأس ، بقوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ، فلا يدعون وتراً لآل محمد إلاّ قتلوه ، ووعد الله بخروج القائم عليه السلام وردّ الكرّة عليهم بخروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب ، حين كان الحجة القائم بين أظهرهم . وزاد العياشي : ثم يملكهم الحسين عليه السلام حتى بلغ حاجباه إلى عينيه . والعياشي عنه عليه السلام : أوّل من يكرّ إلى الدنيا الحسين بن علي ويزيد بن معاوية وأصحابه ، فيقتلهم حذو القذة بالقذة . ثم تلا هذه الآية ( ثمّ رددنا . . . ) . وفي رواية أخرى للعياشي عن الباقر عليه السلام : إن العباد أولي بأسهم القائم وأصحابه عليهم السلام . والقمّي : ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ ) أي أعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل ، وخاطب الله أمّة محمد صلّى الله عليه وآله فقال : ( لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) يعني فلاناً وفلاناً ولأصحابهما ونقضهم العهد ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً ) ما ادّعوه من الخلافة ( فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا ) يعني يوم الجمل ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْس شَدِيد ) يعني أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه . . . » ( 1 ) .

--> ( 1 ) تفسير الصافي 3 : 179 .